تكبير الصدر بالدهون الذاتيه هو إجراء تجميلي يعتمد على نقل الدهون من مناطق مثل البطن أو الفخذين إلى الثدي لزيادة حجمه وتحسين شكله دون استخدام حشوات السيليكون. تُسحب الدهون من جسم المريضة، ثم تُعالج وتُحقن في مناطق محددة من الثدي للحصول على زيادة طبيعية نسبيًا في الحجم والامتلاء.

يُعد حقن الدهون الذاتية للصدر خيارًا مناسبًا لبعض النساء اللواتي يرغبن في زيادة محدودة إلى متوسطة في حجم الثدي، مع توفر كمية كافية من الدهون في الجسم. ومع ذلك، فإن جزءًا من الدهون المحقونة يُمتص خلال الأشهر الأولى، لذلك تختلف النتيجة النهائية من مريضة إلى أخرى.

تكبير الصدر بالدهون الذاتيه

في كوارتز كلينك في إسطنبول، يعتمد التخطيط للعملية على تقييم حجم الثدي ومرونة الجلد وكمية الدهون المتاحة، مع تحديد ما إذا كانت هذه التقنية قادرة على تحقيق النتيجة المطلوبة.

ما هو تكبير الصدر بالدهون الذاتيه؟

تكبير الصدر بالدهون الذاتيه، أو ما يُعرف طبيًا باسم Autologous Fat Transfer Breast Augmentation، هو إجراء يجمع بين شفط الدهون من منطقة مانحة وإعادة حقنها في أنسجة الثدي لزيادة الحجم وتحسين التناسق.

تؤخذ الدهون عادةً من البطن أو الخصر أو الفخذين باستخدام تقنية شفط الدهون، ثم تُنقّى وتُحضّر قبل حقنها بكميات صغيرة موزعة داخل الأنسجة المناسبة في الثدي. تعتمد النتيجة على قدرة الخلايا الدهنية المنقولة على الحصول على تروية دموية جديدة والاستمرار داخل الأنسجة. ولهذا لا تبقى جميع الدهون المحقونة، بل يمتص الجسم جزءًا منها بصورة طبيعية.

تتميز هذه الطريقة بأنها تستخدم أنسجة المريضة نفسها، فلا تحتاج إلى حشوة صناعية لزيادة الحجم. لكنها لا تناسب بالضرورة النساء اللواتي يرغبن في زيادة كبيرة أو يعانين من ترهل شديد يحتاج إلى تصحيح جراحي.

ما مميزات تكبير الصدر بالدهون الذاتيه؟

تفضل بعض النساء حقن الدهون الذاتية للثدي عندما يرغبن في تحسين الامتلاء دون استخدام الحشوات، خاصة إذا كانت الزيادة المطلوبة محدودة ويمكن تحقيقها اعتمادًا على الدهون المتوفرة في الجسم.

ومن أبرز المميزات المحتملة:

  • استخدام دهون مأخوذة من جسم المريضة نفسه.
  • زيادة حجم الثدي بصورة طبيعية نسبيًا.
  • تحسين بعض الاختلافات البسيطة في حجم الثديين.
  • عدم الحاجة إلى وضع حشوات سيليكون.
  • إمكانية تحسين شكل المنطقة التي تُسحب منها الدهون في الوقت نفسه.
  • استخدام شقوق صغيرة نسبيًا لاستخراج الدهون وحقنها.

ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار الإجراء وسيلة لإنقاص الوزن، لأن شفط الدهون المستخدم يهدف إلى الحصول على كمية مناسبة للحقن وتحسين التناسق، وليس علاج السمنة.

من هي المرشحة المناسبة لحقن الدهون الذاتية في الثدي؟

تعتمد ملاءمة العملية على حجم الثدي الحالي وكمية الدهون المتوفرة والحالة الصحية والنتيجة التي ترغب المريضة في الوصول إليها. ويُعد الفحص السريري ضروريًا لتحديد إمكانية إجراء العملية.

قد تكونين مرشحة مناسبة إذا كنتِ:

  • ترغبين في زيادة بسيطة أو متوسطة في حجم الثدي.
  • تمتلكين كمية كافية من الدهون في البطن أو الخصر أو الفخذين.
  • تعانين من فقدان الامتلاء بعد انخفاض الوزن أو الحمل.
  • ترغبين في تحسين اختلاف محدود بين حجم الثديين.
  • تتمتعين بصحة عامة جيدة ووزن مستقر نسبيًا.
  • تدركين أن جزءًا من الدهون المحقونة قد يُمتص بعد العملية.

أما النساء النحيفات جدًا فقد لا تتوفر لديهن كمية كافية من الدهون للحصول على زيادة واضحة. كما أن العملية قد لا تكون مناسبة لمن ترغب في تغيير كبير في حجم الثدي خلال جلسة واحدة.

وفي حالات الترهل الواضح، قد تكون عملية رفع الثدي أكثر ملاءمة، لأن حقن الدهون وحده لا يعالج الجلد الزائد أو انخفاض موضع الحلمة بشكل كافٍ.

تكبير الصدر بحقن الدهون

كيف تتم عملية تكبير الصدر بالدهون الذاتيه؟

تتم العملية عبر ثلاث مراحل أساسية: استخراج الدهون، وتحضيرها، ثم إعادة حقنها في الثدي. ويحدد الفريق الجراحي تفاصيل كل مرحلة بحسب طبيعة الجسم والكمية المطلوبة.

شفط الدهون من الجسم

تبدأ العملية بتحديد المناطق التي تحتوي على دهون مناسبة للاستخراج، مثل البطن أو الخصر أو الفخذين. بعد التخدير، يُجري الجراح شقوقًا صغيرة لإدخال أدوات شفط الدهون، ثم يسحب الكمية المطلوبة باستخدام تقنية مناسبة للحفاظ على جودة الأنسجة الدهنية قدر الإمكان.

ولا يعتمد اختيار منطقة الشفط على كمية الدهون وحدها، بل على توزيعها وجودة الجلد وإمكانية الحصول على نتيجة متناسقة في المنطقة المانحة.

تنقية الدهون وتجهيزها للحقن

بعد استخراج الدهون، تُفصل عن السوائل والدم والشوائب باستخدام وسائل معالجة مناسبة، مثل الترشيح أو الطرد المركزي أو غيرها من الطرق المعتمدة. تهدف هذه المرحلة إلى تجهيز الأنسجة الدهنية القابلة للحقن وتقليل المواد غير المرغوبة. ولا يمكن استخدام جميع الكمية المستخرجة بالضرورة، لأن جزءًا منها قد يُستبعد أثناء التحضير.

حقن الدهون في الثدي

تُحقن الدهون المحضّرة بكميات صغيرة موزعة على مستويات متعددة من الأنسجة المناسبة، بهدف تحسين الامتلاء والحفاظ على التناسق بين الثديين. يساعد توزيع الدهون بصورة مدروسة على زيادة فرص حصول الخلايا المنقولة على إمداد دموي مناسب. أما حقن كميات كبيرة ومركزة في منطقة محدودة فقد يزيد احتمال امتصاص الدهون أو حدوث التنخر الدهني.

ويحدد الجراح كمية الدهون المناسبة لكل ثدي وفقًا لحجم الأنسجة وقدرتها على استيعاب الحقن، بدلًا من الاعتماد على حجم ثابت لجميع المريضات.

ما كمية الدهون اللازمة لتكبير الثدي؟

لا توجد كمية موحدة من الدهون تصلح لجميع النساء، لأن الحجم المطلوب يعتمد على شكل الثدي الحالي والزيادة المرغوبة وكمية الدهون المتوفرة في المناطق المانحة. كذلك، لا تساوي كمية الدهون المسحوبة الكمية التي يمكن حقنها، لأن الدهون تمر بمرحلة معالجة قبل استخدامها.

قد تسمح بعض الحالات بحقن كمية أكبر من غيرها، لكن زيادة حجم الحقن بصورة مفرطة لا تعني الحصول على نتيجة أفضل. إذ تحتاج الدهون المزروعة إلى تغذية دموية مناسبة للاستمرار داخل الأنسجة. لهذا يعتمد التخطيط على قدرة الثدي على استقبال الدهون بصورة آمنة، وليس على كمية الدهون التي يمكن استخراجها من الجسم فقط.

هل تبقى الدهون المحقونة في الثدي بشكل دائم؟

يمكن أن تستمر الدهون التي تنجح في تكوين تروية دموية مناسبة لفترة طويلة، لكن جزءًا من الدهون المنقولة يُمتص خلال الأشهر الأولى بعد العملية.

تشير المراجعات العلمية إلى وجود اختلاف ملحوظ في نسب احتفاظ الثدي بالدهون المحقونة، تبعًا لطريقة قياس الحجم والتقنية المستخدمة وخصائص المريضة. لذلك لا يمكن تحديد نسبة ثابتة لنجاح الحقن لدى جميع النساء.

وبعد استقرار الدهون المتبقية، قد تتغير أحجام الخلايا الدهنية مع زيادة الوزن أو انخفاضه، مما يؤثر في حجم الثدي مستقبلًا.

ما العوامل التي تؤثر في نجاح حقن الدهون الذاتية للصدر؟

تتأثر النتيجة النهائية بعدة عوامل ترتبط بطريقة إجراء العملية وخصائص أنسجة المريضة. ولا يمكن تحديد مقدار الدهون التي ستبقى اعتمادًا على كمية الحقن وحدها.

تشمل العوامل المؤثرة:

  • جودة الدهون المستخرجة: تتأثر بطريقة الشفط والمعالجة.
  • توزيع الدهون داخل الثدي: يساعد الحقن بكميات صغيرة ومتفرقة على تحسين فرص بقائها.
  • التروية الدموية: تحتاج الخلايا الدهنية المنقولة إلى إمداد دموي مناسب.
  • التدخين والنيكوتين: قد يؤثران سلبًا في التئام الأنسجة والدورة الدموية.
  • تغيرات الوزن: قد تؤثر في حجم الدهون بعد استقرارها.
  • طبيعة أنسجة الثدي: تختلف قدرة الأنسجة على استقبال الدهون بين المريضات.

لذلك يُنصح بالحفاظ على وزن مستقر واتباع تعليمات الرعاية بعد العملية، مع فهم أن امتصاص بعض الدهون يُعد جزءًا متوقعًا من مسار التعافي.

هل يمكن تكبير الصدر بالدهون الذاتيه في جلسة واحدة؟

يمكن لبعض النساء الوصول إلى زيادة مناسبة في حجم الثدي بعد جلسة واحدة، بينما قد تحتاج أخريات إلى جلسة إضافية إذا كانت الزيادة المطلوبة أكبر أو امتص الجسم جزءًا ملحوظًا من الدهون. لا يُتخذ قرار الجلسة الثانية مباشرة بعد العملية، لأن التورم وامتصاص الدهون خلال الأشهر الأولى يجعلان من الصعب تقييم النتيجة النهائية مبكرًا.

عادةً ما ينتظر الجراح حتى يستقر الحجم بدرجة كافية قبل تقييم الحاجة إلى حقن إضافي. كما يجب التأكد من توفر كمية مناسبة من الدهون في مناطق الجسم الأخرى إذا كانت هناك حاجة إلى جلسة ثانية.

الفرق بين تكبير الصدر بالدهون الذاتيه والسيليكون

تعتمد عملية تكبير الصدر بالدهون الذاتيه على نقل أنسجة دهنية من جسم المريضة، بينما تستخدم عملية تكبير الثدي بالسيليكون حشوات طبية توضع داخل جيب جراحي لتحسين الحجم والشكل.

لا يمكن اعتبار إحدى الطريقتين مناسبة لجميع النساء، لأن الاختيار يرتبط بالحجم المطلوب وطبيعة الأنسجة ودرجة الترهل والتفضيلات الشخصية.

مقارنة تكبير الصدر بالدهون والسيليكون

وجه المقارنة الدهون الذاتية السيليكون
المادة المستخدمة دهون من جسم المريضة حشوات طبية
مقدار الزيادة غالبًا محدودة إلى متوسطة يمكن تحقيق زيادات أكبر
الشقوق الجراحية شقوق صغيرة للشفط والحقن شق لإدخال الحشوة
استقرار الحجم قد ينخفض بسبب امتصاص الدهون يرتبط بحجم الحشوة وسلامتها
الإجراءات اللاحقة قد تحتاج جلسة إضافية قد تحتاج متابعة أو جراحة لاحقة
المخاطر الخاصة تنخر دهني أو تكتلات أو تكلسات تقلص المحفظة أو تمزق الحشوة

قد يكون حقن الدهون مناسبًا للنساء اللواتي يرغبن في زيادة محدودة دون حشوات، بينما يمكن مناقشة تكبير الصدر بالسيليكون عندما تكون الزيادة المطلوبة أكبر.

التحضير قبل عملية تكبير الصدر بالدهون الذاتيه

يتضمن التحضير للعملية تقييم الحالة الصحية العامة ومراجعة التاريخ الطبي والفحوصات اللازمة، إلى جانب فحص الثدي والمناطق التي ستُسحب منها الدهون. قد يطلب الفريق الطبي تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية أو الماموغرام عند الحاجة، بحسب العمر والأعراض وعوامل الخطورة والتوصيات الطبية المناسبة.

تشمل أهم تعليمات التحضير:

  • إبلاغ الطبيب بالأمراض المزمنة والعمليات السابقة.
  • مراجعة الأدوية والمكملات المستخدمة.
  • تجنب التدخين والنيكوتين وفق المدة التي يحددها الجراح.
  • عدم إيقاف الأدوية الموصوفة دون استشارة الطبيب.
  • الحفاظ على وزن مستقر قبل العملية.
  • مناقشة التوقعات الواقعية لمقدار زيادة حجم الثدي.

كما ينبغي إبلاغ الطبيب بوجود أي كتلة في الثدي أو إفرازات غير معتادة أو تغير حديث في شكله قبل إجراء الحقن.

فترة التعافي بعد تكبير الصدر بالدهون الذاتيه

تعتمد فترة التعافي على كمية الدهون التي تم شفطها والمناطق المعالجة وحجم الحقن والحالة الصحية للمريضة. وغالبًا ما يكون الانزعاج في مناطق شفط الدهون أكثر وضوحًا من الانزعاج في الثدي نفسه.

قد تظهر كدمات وتورم في الثدي والمناطق المانحة خلال الأيام الأولى، ثم تبدأ بالتحسن تدريجيًا. وتتمكن بعض المريضات من العودة إلى الأعمال الخفيفة خلال أسبوع إلى أسبوعين، وفق طبيعة العمل وسير التعافي.

تعليمات ما بعد حقن الدهون للصدر

تساعد العناية بعد العملية على دعم التعافي وتقليل احتمال المضاعفات. وقد تختلف التعليمات الخاصة بالثدي عن التعليمات المتعلقة بمناطق شفط الدهون.

من أبرز التوصيات:

  • تجنب الضغط المباشر والقوي على الثدي خلال المرحلة الأولى.
  • ارتداء المشد الطبي في مناطق شفط الدهون وفق تعليمات الجراح.
  • استخدام حمالة صدر مناسبة إذا أوصى بها الفريق الطبي.
  • الامتناع عن التدخين والنيكوتين خلال فترة التعافي.
  • تجنب التمارين الشديدة حتى يسمح الطبيب بالعودة إليها.
  • الحفاظ على وزن مستقر وتغذية مناسبة.
  • الالتزام بمواعيد المتابعة الطبية.

ولا يُنصح بتدليك الثدي أو تطبيق الحرارة أو الضغط عليه دون توجيه طبي، لأن تعليمات العناية تختلف بحسب التقنية المستخدمة.

متى تظهر نتائج تكبير الثدي بالدهون الذاتية؟

يمكن ملاحظة زيادة حجم الثدي مباشرة بعد الحقن، لكن هذا الحجم لا يمثل النتيجة النهائية، لأن التورم وامتصاص جزء من الدهون يؤثران في الشكل خلال الأشهر الأولى.

مع انخفاض التورم واستقرار الدهون، يصبح تقييم الحجم والتناسق أكثر دقة. وغالبًا ما يمكن تقييم النتيجة بدرجة أفضل بعد مرور ثلاثة إلى ستة أشهر، وقد تحتاج بعض المريضات إلى فترة أطول.

وتعتمد النتيجة على حجم الثدي قبل العملية والكمية المحقونة ونسبة الدهون التي تستقر داخل الأنسجة. لذلك ينبغي عدم الحكم على نجاح العملية خلال الأسابيع الأولى فقط.

ما أضرار ومخاطر حقن الدهون الذاتية في الثدي؟

رغم أن تكبير الثدي بالدهون الذاتية يستخدم أنسجة مأخوذة من جسم المريضة، فإنه يبقى إجراءً جراحيًا يتضمن شفط الدهون وإعادة حقنها، ولذلك لا يخلو من المضاعفات المحتملة.

من أهم المخاطر التي يجب معرفتها:

  • امتصاص الدهون: قد يمتص الجسم جزءًا من الدهون المحقونة، مما يؤدي إلى انخفاض الحجم المتوقع.
  • تنخر الدهون: قد تتضرر بعض الخلايا الدهنية نتيجة عدم وصول كمية كافية من الدم إليها.
  • تكون كتل دهنية: قد تظهر مناطق متصلبة أو أكياس زيتية نتيجة تغير الدهون المزروعة.
  • التكلسات: قد تتشكل تكلسات حميدة داخل الثدي، ويمكن أن تظهر في فحوصات التصوير.
  • العدوى: قد تحدث عدوى في منطقة الشفط أو الحقن.
  • عدم التناسق: قد تختلف كمية الدهون التي تستقر في كل ثدي.
  • تغيرات مناطق الشفط: قد تظهر كدمات أو عدم انتظام في سطح الجلد أو تغيرات في الإحساس.

وتوجد أيضًا مخاطر مرتبطة بالتخدير وشفط الدهون، بما فيها مضاعفات نادرة لكنها خطيرة مثل الانصمام الدهني. وتحتاج أي كتلة جديدة أو تغير غير معتاد في الثدي بعد العملية إلى تقييم طبي مناسب، ولا ينبغي افتراض أنها ناتجة عن الدهون المحقونة فقط.

هل يسبب حقن الدهون الذاتية للصدر سرطان الثدي؟

لا تتوفر أدلة سريرية تثبت أن حقن الدهون الذاتية في الثدي السليم يسبب سرطان الثدي. لكن هذا لا يعني أن الإجراء مناسب تلقائيًا لجميع النساء، وخاصة من لديهن تاريخ مرضي متعلق بالثدي أو عوامل خطورة مرتفعة.

قد يؤدي حقن الدهون إلى تغيرات حميدة مثل التنخر الدهني أو التكلسات التي تظهر في فحوصات التصوير، وقد تتطلب بعض النتائج فحوصات إضافية للتمييز بينها وبين التغيرات المرضية.

لذلك من الضروري إجراء تقييم مناسب للثدي قبل العملية، وإبلاغ اختصاصي الأشعة مستقبلًا بوجود حقن دهون سابق. كما يجب الاستمرار في فحوصات الكشف الدورية وفق العمر وعوامل الخطورة، لأن الحقن لا يلغي الحاجة إلى متابعة صحة الثدي.

من لا يناسبها تكبير الصدر بالدهون الذاتيه؟

قد لا يكون حقن الدهون الذاتية الخيار المناسب عندما تكون المخاطر الطبية مرتفعة أو عندما لا تسمح خصائص الجسم بتحقيق زيادة كافية في حجم الثدي.

تشمل الحالات التي تستدعي التأجيل أو التقييم الإضافي:

  • الحمل والرضاعة الطبيعية، إلى حين انتهاء الفترة المناسبة بعد الرضاعة.
  • وجود التهاب نشط في الثدي أو مناطق شفط الدهون.
  • وجود كتلة غير مشخصة أو تغيرات غير مفسرة في الثدي.
  • عدم توفر كمية كافية من الدهون في الجسم.
  • الرغبة في زيادة كبيرة لا يمكن تحقيقها بالحقن وحده.
  • الأمراض المزمنة غير المستقرة التي تزيد مخاطر الجراحة.
  • التدخين المستمر عندما يؤثر في سلامة العملية والتئام الأنسجة.

أما النساء اللواتي لديهن تاريخ سابق لسرطان الثدي أو جراحات الثدي، فلا ينبغي إصدار حكم عام بشأن ملاءمتهن للعملية؛ إذ يتطلب الأمر تقييمًا متخصصًا بالتنسيق مع الفريق المعالج.

هل يمكن رفع الثدي بحقن الدهون الذاتية؟

يساعد حقن الدهون الذاتية على زيادة الامتلاء وتحسين بعض مناطق الثدي التي فقدت حجمها، لكنه لا يرفع الحلمة بشكل فعلي ولا يزيل الجلد الزائد الناتج عن الترهل. في حالات الترهل البسيط قد يؤدي تحسين الامتلاء إلى تغير محدود في المظهر، لكنه لا يعادل عملية شد الثدي الجراحية.

أما إذا كانت الحلمة منخفضة أو كان الترهل واضحًا، فقد تحتاج المريضة إلى عملية رفع الثدي، ويمكن في بعض الحالات الجمع بينها وبين حقن الدهون لتحسين الحجم والشكل معًا.

تكلفة تكبير الصدر بالدهون الذاتيه

تختلف تكلفة تكبير الصدر بالدهون الذاتيه بحسب كمية الدهون المطلوب استخراجها، وعدد مناطق الشفط، وطريقة معالجة الدهون، وحجم الحقن المناسب لكل ثدي. كما تؤثر طبيعة التخدير والمستشفى والفحوصات والمتابعة الطبية في التكلفة الإجمالية.

تُحدد تفاصيل الإجراء والتكلفة بعد تقييم مناطق شفط الدهون وحجم الثدي والنتيجة المطلوبة، مع توضيح ما إذا كانت الحالة قد تحتاج إلى جلسة واحدة أو قد تستفيد من جلسة إضافية لاحقًا.

تكبير الصدر بالدهون الذاتيه في كوارتز كلينك إسطنبول

يبدأ التخطيط للعملية في كوارتز كلينك بتقييم كمية الدهون المتوفرة في الجسم، وحجم الثدي الحالي، ومرونة الجلد، ومدى التناسق بين الجانبين. كما يناقش فريقنا الطبي مقدار الزيادة الممكن تحقيقها والقيود المرتبطة بامتصاص الدهون بعد الحقن.

تعتمد الخطة على اختيار مناطق الشفط المناسبة وتوزيع الدهون بطريقة تراعي خصائص الأنسجة، مع توضيح فترة التعافي والمضاعفات المحتملة قبل اتخاذ القرار.

بالنسبة للمريضات القادمات إلى إسطنبول من خارج تركيا، ينبغي التخطيط لفترة إقامة تسمح بالتقييم قبل الجراحة والمتابعة الأولية بعدها. كما يُنصح بترتيب متابعة مناسبة بعد العودة إلى بلد الإقامة، خاصة عند الحاجة إلى تقييم استقرار الدهون خلال الأشهر التالية.

الأسئلة الشائعة حول تكبير الصدر بالدهون الذاتيه

هل تكبير الصدر بالدهون الذاتيه يعطي نتيجة طبيعية؟

يمكن أن يوفر حقن الدهون الذاتية ملمسًا ومظهرًا طبيعيين نسبيًا، لأن المادة المستخدمة هي أنسجة دهنية مأخوذة من الجسم. لكن النتيجة تعتمد على حجم الثدي وكمية الدهون المستقرة وطريقة توزيعها.

كم نسبة بقاء الدهون بعد حقنها في الثدي؟

تختلف نسبة بقاء الدهون بين المريضات، ولا توجد نسبة ثابتة تنطبق على جميع الحالات. وتشير الدراسات إلى تفاوت ملحوظ في الاحتفاظ بالحجم، لذلك لا يمكن تحديد النتيجة الفردية مسبقًا بدقة.

هل يمكن تكبير الثدي بالدهون دون شفط الدهون؟

لا، تعتمد هذه التقنية على استخراج الدهون من جسم المريضة ثم تحضيرها وإعادة حقنها في الثدي. وإذا لم تتوفر كمية كافية من الدهون، فقد لا تكون العملية مناسبة لتحقيق الزيادة المطلوبة.

هل يمكن حقن الدهون في الثدي أكثر من مرة؟

نعم، يمكن إجراء جلسة إضافية في بعض الحالات بعد تقييم النتيجة واستقرار الحجم. ويعتمد القرار على كمية الدهون المتبقية والزيادة المطلوبة وتوفر مناطق مناسبة لاستخراج الدهون.

هل يؤثر تكبير الثدي بالدهون الذاتية على الرضاعة الطبيعية؟

قد تبقى القدرة على الرضاعة الطبيعية محفوظة بعد حقن الدهون، خصوصًا عندما لا تتضرر القنوات اللبنية والأنسجة الوظيفية. لكن لا يمكن استبعاد حدوث تغيرات لدى بعض المريضات، ولذلك ينبغي مناقشة خطط الحمل والرضاعة قبل العملية.

هل يمكن أن تختفي الدهون المحقونة بالكامل؟

يمتص الجسم جزءًا من الدهون بعد الحقن، وقد يكون الامتصاص كبيرًا في بعض الحالات. أما الدهون التي تستقر وتحصل على إمداد دموي مناسب فقد تستمر لفترة طويلة، مع إمكانية تأثر حجمها بتغيرات الوزن.

هل تكبير الصدر بالدهون الذاتية أفضل من السيليكون؟

لا توجد تقنية واحدة تناسب جميع النساء. فالدهون الذاتية قد تكون مناسبة لزيادة محدودة دون حشوات، بينما قد تكون حشوات السيليكون أكثر ملاءمة عندما تكون الزيادة المطلوبة أكبر، ويُحدد الاختيار بعد التقييم الطبي.



مسؤولة المحتوى والإشراف الطبي

د. ليلى أرفاس

الطبيب الاختصاصي

د. ليلى أرفاس

أخصائية الجراحة التجميلية والترميمية

تخرجت د. ليلى أرفاس من كلية إسطنبول للطب بجامعة إسطنبول عام 1998، وهي أخصائية في جراحة التجميل والترميم والجراحة التجميلية.

تستقبل د. ليلى أرفاس مرضاها في عيادتها الخاصة، وتجري عملياتها الجراحية في مستشفى أجيبادم ومستشفى ميموريال، وكلاهما حاصل على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI).

نبذة عني

تكبير الصدر بالدهون الذاتيه إعداد: د. ليلى أرفاس

آخر تحديث: